‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر لمدينة السلط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر لمدينة السلط. إظهار كافة الرسائل

بحب السلط ... قصيدة للأخ أحمد الحاج محمود الحياري

|2 التعليقات
بحب السلط .. ونسمتها
وطهر قبورنا اللي بعيزريتها
أشم تراب قلعتها
وبالجادور يسمينات للمنشية فوحتها
إذا شتت وسال السيل
من طلعة سوادا ومن طرق الكراد والصافح
وأم زيتونة وادي الشجرة والنقب اللي بالدبور
من الجدعة على الدراج تتسحسح على ميعاد
كلها رايحة تدلك لوين تروح على حزير اخو يوسف
وطلعة شمس ثاني يوم هفهف من صفاها الطف
للميدان ووادي شعيب نسمتها

بحب السلط وخضرتها
وخبيزة بطريق الواد مدت إيدها تصافح بورقتها
وسلة تين سبع انواع في القرآن لما يقول لك " والتين "
حدعشر ألف عام التين عاش بهالبلد
واسأل عن الجلجال وقصتها
خضاري حماري وسوادي
سماوي عسالي وموازي
بياضي وعد هالانواع قشر ولا ما قشرت
ما بيه طقش ولا بيه عجر ولا هو فج
ولا بيه دود ولا محسود هاي التينة بركتها
إذا في آب فت السلط محلا التين والديفور وشجرة تين وظلتها
إلك قطف العنب بين الدوالي معرشة بأنواعها وطيبة حلاوتها
عنب أخضر عنب أحمر عنب أسود بألوان العلم لونت حبتها
وقبل الصيف والحصرم إذا تقطف ورق من قبلما يخشن وبتخلل
لأكلة خضرا من ورق الدوالي بالشتا تشهيك ريحتها
ولمة عيلة عند الصوبة الخضرا بتشوي كستنا وتعيش قصتها
والزيتون
وزهر اللوز
والرمان
حتى الدفلا طلعت لابسة تيجانها الحمرا بزهوتها
وهاللزاب وطير خضيري غنى عن غصون السرو وظلتها
وللفقوس والبطيخ وخيارات عدروب السرو وقفت لبيعتها

.........

بحب السلط ودبكتها
ويا هالصوت لن ناديت كل جبالها تجاوب بهبتها

السلط ذروة الإباء

|0 التعليقات
سَلْطُ يا قمّةَ الإِباءِ شموخاً
مَعقِلَ الكبرياءِ حصنَ الحصونِ
أَنْتِ اُمٌّ لكلّ حرٍّ شجاعٍ
يصرع المعتدي بِعَزمٍ مكينِ
أنتِ أُغنِيَّةُ الصّمودِ ودنيا
من رُواءٍ وروعةٍ وفُتونِ
كلما اليأس كاد يطرق نفسي
لُذْتُ فيكِ لأستردَّ يقيني
ما حَييْتِ عزيزة فسيبقى
أُردنُ الصِّيد شامِخَ العِرنينِ
أُردنُ المجد للحضارة مهدٌ
للمعالي من غابِرات القرونِ
هو فخرٌ للضادِ باني عُلاهُ
رغم أنف المُكابِرِ المأفونِ
باسلاً صامداً يقود خُطاهُ
لِذُرى عِزَّةٍ ونصرٍ مُبينِ
أردن المجد في القلوب فلسنا
نُغمِضُ الطَّرْفَ عن حِماهُ المَصونِ
سوف نجتاح خصمَهُ في مَضاءٍ
من لهيب كالصّارمِ المسنونِ
أنا إِنْ صُغْتُ في الوفاء قصيدي
وتغنّيتُ بالإِبا كلَّ حينِ
إِنّما أنثرُ القصيدةَ شمساً
ليضيءَ الطريقَ نورُ اليقينِ
إنَّ دربَ الحياةِ دربُ كِفاحٍ
لا يُرَجّى النجاحُ للمُسْتَكينِ
وسبيلُ الخلودِ خُلْقٌ كريمٌ
وسبيلُ الفناءِ دربُ المجونِ
والعُلى لا يُنالُ إلا بِبَذْلٍ
وبِمَهْرٍ من الدماءِ ثمينِ
مُخْطِىءٌ مَنْ يظن أنّ الأماني
تُبْتَغى بالبَيانِ والتَّبْيينِ
فابْذلوا الروحَ والدماءَ لِتَبنوا
بِعَنيفِ الكفاحِ مَجْدَ العَرينِ

شعر سليمان المشيني

الرّبيع في وادي السّلط

|0 التعليقات
يا حبيبي بَزَغَ الفَجْرُ أَفِقْ ... وَدِّعِ الأَحْلامَ قَدْ لاحَ الضِّياءْ
قُمْ نَحُثُّ الخُطْوَ في الوادي الذي ... زادَهُ نَيْسانُ حُسْناً وَبَهاءْ
إنَّ وادي السّلْطِ حَقّاً جَنَّةُ ... كُلُّها سِحْرٌ كَجَنّاتِ السّماءْ
قَدْ حَوى الفِتْنَةَ مِنْ أَطْرافِها ... خُضْرَةٌ .. وَجْهٌ بِهِ حُسْنٌ .. وَماءْ

****

سِرْ مَعي فالجَوُّ صافٍ ساكِنٌ ... وَعَبيرُ الوَرْدِ في الوادي انْتَشَرْ
وانْظُرِ الجادورَ ما أَبْدَعَها ... خَرَجَتْ تَنْسابُ مِنْ قَلْبِ الصَّخِرْ
بَيْنَما الأَرْضُ ارْتَدَتْ في عُرْسِها ... حُلَّةً خَضْراءَ مَلأى بالزَّهَرْ
والنَّسيمُ المُنْعِشُ الهادي سَرى ... يَلْهو بالنَّبْتِ وَأَوْراقِ الشَّجَرْ

****

قِفْ قَليلاً يا حَبيبي واسْتَمِعْ ... أَيَّ لَحْنٍ طافَ في هَذي الرُّبوعْ
مَنْ غَدا يَنْفُثُ أَلْحانَ الصَّفا ... بِابْتِهاجٍ فَوْقَ هاتيْك الفُروعْ
إِنَّهُ البُلْبُلُ يَشْدو فَرِحاً ... عِنْدَما لاحَتْ تَباشيرُ الرَّبيعْ
هَزَّهُ الحُسْنُ وَأَحْيا روحَهُ ... فاسْتَوى يُنْشِدُ في صَوْتٍ بَديعْ

****

آهِ ما أَجْمَلَ أَطْيارَ الفَضاءْ ... تَمْلأُ الكَوْنَ غِناءً وَنَشيدْ
وَخريرَ الماءِ في السَّمْعِ عَلا ... يُنْعِشُ الأَرْواحَ بالعَزْفِ الفَريدْ
يا حَبيبي إِنْسَ آلامَ الدُّنَى ... وابْتَهِجْ وافْرَحْ فَإِنَّ اليَوْمَ عيدْ
أَصْغِ لِلَّحْنِ السَّماويِّ فَقَدْ ... صارَت الأَطْيارُ تَشْدو مِنْ جَديدْ

****

سَرِّحِ الطَّرْفَ قَليلاً في الرُّبى ... وَتَأَمَّلْ جَيِّداً عالي الجِبالْ
كَيْفَ كانَتْ دونَ زَهْرٍ فَغَدَتْ ... كُلُّها حُسْنٌ وَسِحْرٌ وَجَمالْ
أَيُّ فَنّانٍ تُرى زَيَّنَها ... مَنْ تُرى أَلْبَسَها بُرْدَ الجَمالْ
إِنَّهُ نَيْسانُ سُلْطانُ الهَوى ... باعِثُ الإِلْهامِ يَنْبوعُ الخَيالْ

****

عِنْدَما مَوْكِبُ نَيْسانَ بَدا ... أَلْبَسَ البَطْحاءَ أَثْوابَ الشّبابْ
فَكَسا السَّهْلَ بِزَهْرٍ يانِعٍ ... وَبِعُشْبٍ أخْضَرٍ غَطّى الهِضابْ
وَصَفا الجَوُّ فَلَم يَبْقَ على ... صَفْحَةِ الأُفْقِ ضَبابٌ أَوْ سَحابْ
وَغَدا الوادي جَميلاً رائِعاً ... وَجَرَتْ فيهِ اليَنابيعُ العِذابْ

****

وَمَضى الرّاعي على مِزْمارِهِ ... يَبْعَثُ الأَلْحانَ في صَوْتٍ رَخيمْ
وَقَدِ اسْتَلْقى على العُشبِ الذي ... صارَ كالأَمْواجِ إِنْ هَبَّ النَّسيمْ
تارَةً يَشْدو طَروباً تارَةً ... يُمْعِنُ التَّفْكيرَ في الكَوْنِ العَظيمْ
وَهْوَ مَع أَغْنامِهِ في نَشْوَةٍ ... نَسِيَ الآلامَ فيها والهُمومْ

****

وَبَدا الجُمْهورُ نَشْواناً وَقَدْ ... زادَهُ الجَوُّ سُروراً وَحُبورْ
وَمَشى يَسْتَنْشِقُ الزَّهْرَ الذي ... مَلأَ الجَوَّ أَريْجاً وَعَبيرْ
وانْثَنى الفِتْيانُ والطَّيْرُ غَدَوْا ... يَتَغَنَّوْنَ مَعاً فَوْقَ الصُّخورْ
وَهُنا الغيْدُ كَأَسْرابِ الظِّبا ... جالِساتٌ بَيْنَ باقاتِ الزُّهورْ

****

آهِ كَمْ وَبَّخْتُ قَلْبي عِنْدَما ... صارَ وَلْهاناً وفي الغيْدِ يَهيْمْ
قُلْتُ يا قَلْبُ أَتَدْريْ إِنَّ مَنْ ... يَعْشَقُ الغاداتِ يُرْمَى بِالْجَحيمْ
قالَ لي يا صاحِ إِنّيْ ناسِكٌ ... أَعْبُدُ الحُسْنَ الطَّبيعِيَّ الصَّميمْ
إِنَّما الأَزْهارُ والغاداتُ مِنْ ... صُنْعِ رَبّي خالِقِ الكَوْنِ الحَكيمْ

****

يا حبيبي تَعِبَتْ أَقْدامُنا ... بَعْدَ هذا السَّيْرِ في المُنْعَطَفاتْ
فَامْضِ نَسْتَلْقيْ على العُشْبِ النَّديْ ... وَنُريحُ الجِسْمَ في عَيْنِ البَناتْ
حَيْثُ نَلْقَى كُلَّ شَيْءٍ مُبْهِجٍ ... يَمْلأُ القَلْبَ نَشاطاً وَحياةْ
آهِ ما أَحْلى هُنا العَيْشَ وَما ... أَجْملَ الجَلْسَةَ ما بَيْنَ النَّباتْ

****

لا تَلُمْنيْ إِنَّني أَوْجَزْتُ في ... وَصْفِ وادي السَّلْطِ عُنوانِ الغَزَلْ
إِنَّ وادي السَّلْطِ هذا آيَةٌ ... خَطَّها الرَّحْمانُ في لَوْحِ الأَزَلْ
عِنْدَما أَمْكُثُ فيهِ بُرْهَةً ... يَمْلأُ الحُبُّ فُؤاديْ والأَمَلْ
فَأُحَيِّيْ في خُشوعٍ صامِتٍ ... مُبْدِعَ الكَوْنِ وباريْهِ الأَجَلّْ



شعر سليمان المشّيني
نَظَمَها الشاعر عندما كانَ طالباً في ثانوية السلط

أم الكروم تغزل شالها السلطي

|0 التعليقات


مَقْروءةٌ بالرؤى والأحلام على وجه حجارتها الصفراء الذهبية المجلوبة من مقالعها.. ترقى سلالمها إلى سماء الدهشة.. وتفيضُ بهاءً وبهجةً وكبرياء.. تقف وراء النص.. شاهدةً على ميلاده.. وتقطف النجوم من نهر المجرّة.. لتزرعها غلالاً وبساتين في قلب صخورها.. هي الآن ماثلةٌ بين معترك الأحداق والمهج.. تقلِّب صفحات التاريخ... وتلتقي صفوة العارفين.. من النّخب الأدبية والفكرية والسياسية.. وتزاوج بين ثنائية المكان والزمان في عرسٍ وطنيّ مشهود.

من وادي الشعراء تستيقظ الأصوات.. فيمتزج صوت الشعر بخرير الماء.. ويجري في عين حزِّير نَغَمٌ تَسْفَحهُ الطبيعةُ على أوتار الريح.
أم الكروم تغزلُ شالها السلطيّ... وتُنشِدُ للشمسِ والمطر وتدقُّ على أبواب مدرستها الأولى... فيخرج إليها رموز ومشاعل وخيول... فيبينُ عِتْقُ الخيل من تَصْهالها ثمَّة أسماء... وعلامات... ودفاتر... وعناوين لا يُنكرها الزمن. 

يا هذه السلطُ،
يا خيلاً من الألَقِ..
دَلَّ الصهيلُ على عِتْقٍ ومُنْعَتَقِ
يختارُك الشِّعْرُ من مِعْراج قافيةٍ،
بلقاءَ،
تولدُ من ينبوعِها الغَدِقِ
ما غابَ عَنْكِ صفاءُ العين،
أو نضبت،
مياهُ قلبكِ في مُخضَوْضرِ الوَرَقِ
تبقينَ حانيةَ الأعطاف..
دانيةٌ قطوفُ كرمك... محفوفٌ بها حَبَقي
إن سالَ مِنْك رحيقُ المجدِ منتشياً به الترابُ،
فهذي نَشْوةُ العَبَقِ
يمضي بنا العُمْرُ مُنْساقاً إلى زَمَنٍ..
يَسْتبينُ لنا منه،
سوى القلقِ
أنتِ السبيلُ إلى رَحْب السبيل، وقد تكاثرتْ
نُوَبُ الأيامِ في النَّفق
والآنَ كلُّ رموز السلط نقرأُها في سِفْر عِشْقكِ،
أقماراً على نَسَقِ
وأنت سيدةُ الأحلامَ شاهدةٌ،
على انصهاري بهذا العشقِ... والأرقِ
كأنّك القُرْبُ لا بُعْدٌ يباعِدهُ..
أو أنّك البعد..
في قُرْبٍ ومُتّفقِ
لا بأسَ!! حقلي الهوى.. والريحُ أغنيتي،
والماءُ مرآة روحي... والصَّبا نَزَقي
أجيءُ أعدو ... وفي كفيَّ أشرعتي..
وأسأل الموجَ:
هل يُنْجي من الغَرِقِ؟!
بكلِّ مالُغةَ.. أشدو على وتري،
وأَملأ الحرفَ من قارورةِ الشَّفَقِ
أستلُّ من مُهْجَةِ الصدر الرؤوم دمي،
وأُشْعِلُ السطر.. بعد السَّطر من حَرَقي
إلى التي بنداها خضّبت حُلمي..
وأسْبغَتْ ضوءها الهامي..
على الطّرُق
فأطْلَعتْ زعترَ التّحنان في شفتي..
وأَوْدَعَتْ زهرةَ الإيمان في عُنُقي
وإن تناجت روابي السلط في دعةٍ،
وأوْدَعَتْ زهرةَ الإيمان... في عُنُقي
وإن تناجت روابي السلط في دعةٍ.
وأطلقت صَوْتَها العالي.
بلا قلقِ
حَمَّلْتُ ريق النّدى مارقَّ مِنْ وَلَهٍ.
أحيا بنبضِ فؤادي آخر الرمقِ.
قلبي تعلَّق في أغصان داليةٍ.
من قَلْب صَخْركِ..
من بُسْتانِك العَبقِ
يا السلطُ، يا قمر البلقاء مؤتلقاً..
أضاء آخرَ ما في أصغريَّ بقي..
أرنو إليك..
بما جاد الفؤادُ به..
من خالصِ الشوقِ،
منْ وجدانكِ الطَّلقِ
يا طيبَ وادٍ لغيرِ السلط ما اجتمعتْ فيه القلوبُ
على حُبِّ ومُعْتنقِ
أمتدُّ في السلط روحاً حُرّةً لبسَتْ
رداءها..
من شفيف النور في الغَسَقِ
وأسألُ الناس فيها عن أوائلها..
عمَّنْ أضاءوا..
فكانَ النورُ في الحَدَقِ
أتلو جبالاً لها..
أعلو سلالمها ... أختارُ شُرْفَتَها من موسم الأَلَقِ
أرنو ل جادورها الباقي على أَثَرٍ..
أرتادُ ميدانَها ..
ماذا تراهُ لقي؟!
وأقرأ الدرسَ... درسَ الصَّاعدين إلى نهر المجرّة،
أَجْرَوْهُ من العَرَقِ
السًَّلطُ في كفِّها عُشْبُ السنينَ،
وفي طبع الجبالِ... جَمالُ الخَلْق والخُلُقِ..
الراحلونَ هنا... أغْفَوْا على أملٍ..
أَنْ تَصْعَدَ السلط..
في مِعْراجِ مُنْطَلِق
أنْ تستبينَ رؤاها في سماءِ ضُحىً
أنْ تمتطي صَهْوَةَ الجوزاء في الأُفُق
هي التي نافَسَتْ في الليلِ أنْجمَهُ
ولو أرادتْ..
لجاءَتْها على طَبَقِ.

د. محمود الشلبي
جريدة الرأي
31/12/2010

ابنة السلط الكريمه الحره

|0 التعليقات
سلطيةُ الانفــاسِ يا قَطــر النـدى
يــا شمــعةً تـزهــو بنــا انــوارها

سلطــــيةٌ قمــراً يضــيئ قلـوبنـا
عسليــةٌ فـــي وجــهها الحـانــها

كـالنـــور كالــورد المقــدَّس إنــها
كـالياسمــيـن تبــسَّمَت ايامـــها

سلطيـــةٌ وبــها الســماء تألقــت
رقـراقــةٌ كالنسمه في انسامها

يـا ابنــة السلــط الابيــَّة غــرِّدي
فالشـمس منـك تبـدّدَت انـوارها

خجــلا فنــورك قــد تعـَّلا فوقــها
ضحـكت وقالــت نـوركِ عنـوانـها

جمـــالُ بنـــت السلـط أخـَّاذ لنـا
فبـها تجــود السلط والدنيـا لهـا

وهـي الكـريمةُ والجمـيلةُ منـبتاً
والجــودُ منـها وطيـبها شطـئآنها

واذا بـَدَتْ نَسـَمَاتـُها اهــلاً هـلا
كالفـجر تبــدو قادمــه بجـمالـها

الريح ريح المسـك والمنبت حلا
سلطـيةٌ كالـروح فـــي ريـحانـها

واذا مشت كالسلسبيل تنعَّمت
بسـماتـها تــرسـم لنــا الوانـها

سلطيةٌ كالنور ُفي وقـت الدجى
جمـــيلةٌ وجـَمـالــُها اجـــلالـُـها

ولقـد تغنَّى فـي جمالُها كلَّ من
عـرف الجـمال وتاه فـي اركـانها

فلـها الورود تبـسَّمت وتعـطرت
ولهــا النـجوم تـلألأت انـوارهــا